قد يعتري المرء عابر من الضجر واليأس، وقد يكون هذا الحال ملازمه. فهو ليس ظرفيا ولا زائرا بل إنه جاثم على صدره... ما عساه يعمل وهو العبد الضعيف، بدليل أن هذا الشعور قد نال منه وامتلك فؤاده، فعكر صفو حياته. وقد يقذف به إلى مستنقع الإحباط مما يجره جرا إلى الرذيلة والمعصية.
أخي المؤمن... أثناء عبورك درب الدعوة إلى الله، لابد أن تواجهك عقبات.. هي حتما ابتلاءات لقياس مقدار الصبر والثبات. فترى أعداء الدين يتربصون بك، آملين في أن تهويَ بعد تقدمك ليصفقوا لذلك بحرارة، فيدب في نفسك خوف وربما يأس... وليس لليأس أن ينجلي إلا بالتشبث بحبل الله
ربي لقد وعدت و وعدك حق أن ادعوني أستجب لكم , أسألك ربي أن تطهر قلبي من الشوائب و تلهمني الحكمة و الحلم...اللهم أرشدني إلى عزم الأمور في ديني و لا تتركني حبيسة الأوهام و صغائر الأعمال ...أرزقني إلهي الإخلاص عساني أفوز برحمة من عندك بصحبة الصديقين و الأبرار...
اللهم اجعلنا ممن ينصرون دينك و أكمل لنا بعزتك لنكون ممن ينصر بهم دينك ...اللهم اجمع على الحق شملنا و لتكن رفع الراية غايتنا و اختم اللهم , بفضل من عندك وحدك , بالشهادة نهايتنا ...إنك ولي ذلك و القادر عليه...اللهم آمين
انا الدعوة اسير فى دجى الظلام لانير القلوب الضائعة
وانادى بصوت عال ولا ابالى حتى يسمعنى الضائع
اسير فى ضوء النهار وارفع يدى واخبط على القلوب لعل احد يسمعوا